استراتيجيات التسعير في شركة أديداس

يُمكن معرفة استراتيجيات التسعير في شركة أديداس على النحو الآتي:


استراتيجية السعر المنخفض

وتعرف بأنها هي أول استراتيجية تستخدمها أديداس لكي تسيطر على نصيب أكبر من السوق، وتعني طرح المنتج لأول مرة في الأسواق بسعر منخفض لجذب انتباه العملاء، لكن تكون الشركة في هذه الحالة ما زالت تحتفظ بالعملاء لديها.[١]


ويعود أحد أسباب استخدام أديداس لهذه الطريقة، التخلص من المخزون، وتحديث منتجاتها أول بأول وهذا ضروري لكسب عملاء دائمين مرتبطين بعلامتهم التجارية،

كما يفضلون استخدامها مع السلع المطروحة جديداً في الأسواق، وتستخدم الشركات الاستراتيجية ليس فقط لكسب نصيب أكبر من السوق وبشكل سريع، ولكن أيضاً من أجل التفوق على المنافسين في السوق.[٢]


استراتيجية التسعير

تُعتبر استراتيجية حسب القيمة وضع سعر عالي للسلعة أعلى من سعر المنافسين والهدف من هذه الاستراتيجية هو الحصول على أرباح صافية كبيرة من فئة محددة من السوق، حتى لو كان على حساب بيع الكثير من السلع.[٣]


وتعتمد أديداس هذه الاستراتيجية لعدة أسباب، وفيما يأتي أهمها:[٢]

  • تستهدف أديداس من هذه الاستراتيجية فئة المجتمع الفوق متوسطة، لذلك يجب عليها أن تحتوي على سلع بجودة أفضل وسلع مميزة بسعر أعلى. وذلك للحفاظ على صورتها الذهنية.
  • تنفق الكثير أديداس على الأفكار الجديدة وقسم البحث والتطوير وذلك من الممكن أن يكون بمساعدة مصممين محترفين أو أنها تستوحي الفكرة من اللاعبين والمباريات فمثلاً: لديها ملابس خاصة تستخدم للسفر إلى الفضاء.
  • تحتوي بعض منتجات أديداس على تكنولوجيا متقدمة ومكلفة فمثلا طورت الشكرة حذاء يحتوي على شريحة إلكترونية.
  • مصاريف الإعلانات والترويج التي تنفقها أديداس، حيث هدفها تنفق لتصل تقريباً ل 400 مليون شخص يراها حول العالم.


تستخدم أديداس هذه الاستراتيجية إذا فقط مع المنتجات المتميزة أو المنتجات ذات النسخ المحدودة أو التي تحتوي على تكنولوجيا وتقنيات عالية وذي أفكار وتصاميم مميزة لتستطيع أن تغطي التكاليف العالية التي تتحملها المنتجات، بالإضافة إلى الالتزام باستراتيجتها المتعارف عليها طويلة الأمد التي تستهدف فئة فوق المتوسطة من المجتمع.[٤]


استراتيجية العالي المنخفض

تستخدم الشركة سعر العروض أو التخفيضات أو تمزج بينهما، دون التأثير على الربح أو على تكلفة المنتج لجذب انتباه العملاء مع العلم أن سعر المنتج هو نفس السعر بعد الخصم، والهدف هو شراء العميل المنتج والتعرف عليه والعودة مرة أخرى للشراء بالسعر نفسه لكن دون تخفيضات أو عروض.[٢]


ومن الجدير بالذكر أنّه عند تقديم الخدمة للعملاء بشكل جيد، فإنهم يطورون الولاء تجاه الشركة وقد يكونون مستعدين للقيام بأي عمل جيد اتجاه الشركة، مثلا القيام ببعض التسويق من خلال دعوة مستهلكين آخرين من العمل، من ناحية أخرى، يؤدي ضعف أو عدم رضا المستهلكين إلى عدم الثقة في الشركة وقد يؤدي إلى فقدان العديد من العملاء.[٤]


وتعتمد أديداس هذه الاستراتيجية لعدة أسباب: [٢]

  • التخلص من مخزون الشركة.
  • تحديث بمنتجات جديدة.
  • جذب عملاء جدد.
  • تحقيق نصيب سوق بشكل أكبر.
  • نقل العميل من المنتجات قليلة السعر إلى المنتجات عالية السعر.


وهنالك عوامل مرتبطة بعملية التسعير والاستراتيجية المتبعة فيها، وفيما يأتي هذه العوامل:[٤]

  • تكلفة الإنتاج.
  • المنافسة.
  • حالة السوق.
  • جودة المنتج أو الخدمة التي تقدمها الشركة.

المراجع

  1. الدكتور عبد الرحيم علي جعفر الغامدي، التسويق الإستراتيجي " النظرية والتطبيق"، صفحة 175. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت ث حسام حسين (21/2/2019)، "استراتيجية التسعير لشركة أديداس: كيف تستخدم اديداس 3 نماذج تسعيرية في نفس الوقت"، التسويق اليوم، اطّلع عليه بتاريخ 13/1/2022. بتصرّف.
  3. الدكتور عبد الرحيم علي جعفر الغامدي، التوسيق الإستراتيجي "النظرية والتطبيق"، صفحة 175. بتصرّف.
  4. ^ أ ب ت "Pricing: The Sneaker Pricing Wars (Adidas-Nike) Research Paper", ivypanda, 21/7/2021, Retrieved 13/1/2022. Edited.